سفير واشنطن بصنعاء يؤكد التزام بلاده بمساعدة اليمن في حربه على القاعدةصنعاء- أكد السفير الأمريكي الجديد لدى صنعاء جيرالد فايرستين الأحد التزام واشنطن مساعدة اليمن على التعامل مع تهديد القاعدة، مشيرا إلى قلق بلاده من التهديدات التي يمثلها التنظيم.
وقال فايرستين الذي وصل إلى صنعاء قبل اسبوعين إن الولايات المتحدة ملتزمة العمل مع حكومة اليمن وشعبها للتغلب على القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وأكد مواصلة تدريب قوات مكافحة الارهاب اليمنية وتوفير المعدات لها للتخلص من التهديدات المباشرة التي تشكلها القاعدة على مجمل أمننا.
وكان السفير الأمريكي يتكلم بمناسبة الذكرى العاشرة للهجوم الذي نفذته القاعدة ضد المدمرة الأمريكية كول في عدن وأسفر عن مقتل 17 عنصرا من البحرية الأمريكية.
وقال إن وصولي إلى اليمن يأتي بوقت أصبح التعاون فيه بين اليمن والولايات المتحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى. فهناك اهتمام عال في بلادي بما يحدث في اليمن اليوم والشعب الأمريكي قلق من التهديدات التي تطلقها منظمة القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
الا انه قال إن واشنطن تدرك أن تعاوننا الأمني منفردا لا يمكن أن يحقق أهدافنا بالتغلب على التطرف العنيف ولا بد من القيام بالجهود بعيدة المدى لبناء مستقبل مليء بالأمل للشعب اليمني مستقبل خال من القنوط والنزعات السياسية والذي ينبع منه التطرف.
ومن جهة أخرى، عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في شؤون الارهاب في محافظة حضرموت (شرق) الاثنين أولى جلساتها في محاكمة 12 يمنيا متهمين بالانتماء للقاعدة وبالتخطيط لإستهداف منشآت عامة وخاصة.
ووجه رئيس النيابة الجزائية إلى ال12 تهمة الاشتراك في تشكيل عصابة مسلحة ومنظمة للقيام باعمال اجرامية وتنفيذ مخطط اجرامي يستهدف منشاءات عامة وخاصة واقلاق السكينة العامة.
وجاء في قرار الاتهام ان المتهمين "أعدوا لذلك الغرض بالوسائل اللازمة من التدريب على الاسلحة والامداد بالمال واستخراج جوازات سفر للالتحاق بما يسمى تنظيم القاعدة في افغانستان والعراق والصومال".
وطالبت النيابة المحكمة الحكم عليهم باقصى العقوبات التي ينص عليها القانون.
ونفى المتهمون التهم المنسوبة اليهم غير أن بعضهم أقر بتنقلاتهم وسفرهم بين العراق وافغانستان. وقرر القاضي تأجيل المحاكمة اسبوعين من دون أن يحدد موعدا دقيقا لذلك.
وكان موقع وزارة الدفاع اليمنية قال إن مجموعة ال12 استخرجوا جوازات سفر لأفغانستان والصومال والعراق للانضمام إلى القاعدة في تلك البلدان، كما قاموا باخفاء وإيواء عناصر مطلوبة أمنيا من تنظيم القاعدة من الجنسيات السعودية والمصرية والأردنية والسودانية وضبطت بحوزتهم أسلحة ومتفجرات، على حد قوله.
إلى ذلك، نقل موقع وزارة الدفاع اليمنية الأحد عن مصادر قضائية أن النيابة الجزائية في حضرموت أحالت إلى المحكمة ملف عشرة مشتبه بهم من تنظيم القاعدة بينهم السعودي الفار عبد الله الجوير اضافة إلى فار آخر يدعى صالح بن علي جابر.
وفي صنعاء، قررت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الارهاب تأجيل النطق بالحكم حتى الاثنين المقبل في قضية صالح الشاوش الذي يعتقد بأنه خبير المتفجرات في تنظيم القاعدة والمتم بشن هجمات دامية على مواقع عسكرية ونفطية.
علي محمد علي - التصدير الى اليمن
المتابع لما يسمى بتنظيم قاعدة الجهاد في الجزيره العربيه يلاحظ انعدام أي نشاط لها على اراضي السعوديه لم ينشأ التنظيم الا من اجل تحرير الحرمين على حد زعمه لكن يبدوا أن صفقه تمت بين النظامين في اليمن والسعوديه على تصدير القاعده الى اليمن في مقابل دعم هذا النظام ضد الحراك والجنوبي وفي دعم التوريث في اليمن والضحيه الشعب اليمني الذي يعاني من ضيق العيش والمعيشه.
عبدالله - قطر - وهل حددت امريكا تواجد القاعدة ام انها ستبحث عنهم طويلا
ثم توقف البحث وتبحث من جديد ويطول البحث وتبدا مسيرة المفاوضات السرية و(لعبة شراءالذمم
وتعشعش امريكا طويلا )فاليمن لتدرس حالتها
الطبقية (بعدها )تفضل المهادنة والملاطفة كما جرى وحدث فى افغانستان وتقريبا العراق لولا تدخل ايران فالوقت المناسب (لذلك )على الشعب الامريكى النزول للشارع فقد طفح الكيل اموالة تهدر خارج امريكا بالباطل واللاعيب السياسية الفاشلة ونشهد الشعب الامريكى المظلوم المغلوب على امرة (ماهى نتيجة غزو العراق وافغانستان )الم تترجى امريكا عن طريق كرزاى طالبان للهدنة وعفى اللة عما سلف اموالكم تتبعثر وتضيع خسارة
فلو بقت فالداخل تحسنت حالتكم اصحوا من النوم وكفاكم تخديروعمى فكروا فى مستقبل ابنائكم ووظائفهم والاموال تضيع على الحروب الخارجية دون داعى وفى الخواتيم تنادون نحن غلطانين تعالوا نتفاوض وتنادون ببقاء المجتمعات على حالها 0